بتوجيه من السيد رئيس جامعة الأنبار الأستاذ الدكتور مشتاق طالب الندا المحترم ، وإشراف مباشر من عميد كلية القانون الأستاذ الدكتور علاء حسين علي المحترم ، نظّمت كلية القانون دورة تدريبية متخصصة للتدريسيين وطلبة الدراسات العليا حول آلية عمل واستخدام الشاشات التفاعلية في العملية التعليمية.
يوم المحامي: صوت الحق وعين العدالة
أعدها أ.م.د. معتز علي صبار
رئيس قسم القانون في كلية القانون - جامعة الأنبار
في يومٍ نحتفي فيه بالمحامين ومواثيقهم، في الرابع والعشرين من شهر آب من كل عام، تتجلى أمامنا صورة أولئك الذين جعلوا من القانون نبراسا للحق، ومن العدالة رسالتهم السامية، ومن ساحة القضاء مكانا لتحقيق الكرامة وحماية الحقوق.
مبدأ العدالة في المجال الضريبي
متى يكون القانون خادمًا للحرية لا سيدًا عليها؟
أعدها أ.م. د: معتز علي صبار
رئيس قسم القانون في كلية القانون بجامعة الأنبار
في كل زمان ومكان، يظل الإنسان يتوق إلى الحرية، فهي جوهر وجوده، ونبض كرامته، ومعنى حياته، لكن هذه الحرية – مهما عظُمت – لا يمكن أن تبقى في عالم بلا ضوابط، ولا يمكن أن تزدهر في جو من الفوضى يعصف بالحقوق، ويطلق العنان للقوي ليفترس الضعيف.
(القانون والرجل السيئ)
مقالة بعنوان
حماية الذوق العام في الفضاء الرقمي: نحو تنظيم قانوني متوازن
أعدها أ.م. د: معتز علي صبار
رئيس قسم القانون في كلية القانون بجامعة الأنبار
ننطلق في كتابة هذه المقالة من تساؤل مفاده:
كيف يمكن تحقيق التوازن بين حرية التعبير في الفضاء الرقمي وبين ضرورة حماية الذوق العام دون مساس بالحقوق الأساسية للمستخدمين؟
يشكل الذوق العام منظومة أخلاقية وقيمية تهدف إلى تحقيق التعايش السلمي داخل المجتمع، وقد كان تنظيمه تقليدياً محصوراً في المجال المادي الواقعي، بيد أن الثورة الرقمية وما أفرزته من فضاءات إلكترونية، فرضت ضرورة إعادة النظر
"الخط الأحمر"
المسؤولية الجزائية عن سب الذات الإلهية وفقًا لأحكام قانون العقوبات العراقي
أعدها أ.م. د: معتز علي صبار
رئيس قسم القانون في كلية القانون بجامعة الأنبار
أمتثالا لما جاء في قول نبينا محمد صل الله عليه وسلم: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان"
ننطلق في كتابة هذه المقالة من تساؤل مفاده:
ما مدى أمكانية مساءلة الفرد جزائيا عن سلوك نابع من إعماقه النفسية المضطربة، وأنحرافه العقائدي الذي يتمثل في سب الذات الإلهية؟ أم أن المعاناة الذاتية ترسم خطا أحمر تقف عنده يد القانون؟
في خضم الانفتاح الرقمي المتسارع وتنامي استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، شهد المجتمع العراقي في الآونة الأخيرة ظواهر سلوكية شاذة وخطيرة تنذر بانحدار قيمي وأخلاقي، تمثلت بقيام بعض الأفراد المنحرفين فكرياً وعقائدياً ببث مباشر عبر منصات مثل "التيك